أنا إبن ساقى القوم فى حضرة الرضا
وشيخى أبا العينين يا صاح هل تدرى
حلفت يمينا يا أخا الوجد أننى
سلكت طريق القوم فى ليلة القدر
وبشرنى شيخى برؤية أحمد
إمام البرايا سيد الحر و العبد
وسرت الى الاحباب فى حضرة الرضا
كلامع برق لاح من حضرة البر
ولما وصلنا عند مسجد أحمد
أضاء لنا نورا يفوق على البدر
تحيرت غى امرى وقلت اشخنا
هل أصبحت الدنيا نهارا ولم ندرى
تبسم قطب العارفين وقال لى
هنا منبع الأنوار و السكر بالخمر
ولما بدأنا الذكر فى مسجد النبى
أضاءت لنا الأنوار من حضرة البر
ولاحت لنا شمس النهار حقيقة
ونحن مع المحبوب فى الأنس والذكر
ودارت علينا يانديم مدامة
بكاسات بيضاء الى مطلع الفجر
عليك صلاة الله ما طار طائر
من الغصن مضطربا يهلل بالبشر
يا سماح الوجوه نظرة .. يا حماتى تداركونى .. إنى أتيت الحمى بذلى .. ضيفا نزيلا فأكرمونى .. وجئت لكم عبدا ذليلا .. فهل عساكم أن تقبلونى
عليك صلى الله يا نبيا .. وسلم دائما فى كل آن .. تقر بمدحه عين نبينا .. ويفرح بالشداة المادحينا .. ويحضر مدحه فيكون فينا .. فيشهده لنا أهل العيان
أتينا رحابك ياشيخ العرب .. فلله سرنا نلبى الطلب .. أتينا لساحك يا إبن الرسول .. دعاء فجاء الرضا والقبول .. وأنت له الباب أنت الوصول .. وجمل المحامل وقاضى الأرب
مرحبا بالهاشميه .. السيد بنت الامام .. على الكريمة قد حسبنا .. ومن حسب حاشا يضام .. ولها حق أتينا .. فى خضوع واحترام
من مثل أحمد فى الكونين نهواه .. بدر جميع الورى فى حسنه تاهوا .. من مثله وآله العرش شرفه .. فى الخلق والخلق إن الله أعطاه .. الشمس تخجل من أنوار طلعته .. حارت عقول الورى فى فهم م...
يا عترة المصطفى جودوا لنا مددا .. لولاكم ما اتانا الخير و الرشد .. يا سادة الحى قد تم الوجود بكم .. وخادم النعل من امداحكم نشد .. ذخيرتى أنتم فى كل نائبة .. إن حل خطب فانتم الجاه وا...
بردة المديح تمت في القرن السادس الهجري و شرفها المصطفي بإكمال شطر من أبياتها
نور الحسين من المقام يلوح .. وبروضه المسك الزكى يفوح .. انى حسبت عليك فانظر حالتى .. يا كنز فضل بابه مفتوح .. انى وقفت ببابكم متوسلا .. فعسى أرد وخاطرى مشروح
أنتم فروضى ونفلى .. أنتم حديثى وشغلى .. يا قبلتى فى صلاتى .. إذا وقفت أصلى .. جمالكم مصب عينى .. اليه وجهت كلى
متى يا كرام الحي عيني تراكم .. وأسمع من تلك الديار نداكم .. ويجمعنا الدهر الذي حال بيننا .. ويحظى بكم قلبي وعيني تراكم .. أمر على الابواب من غير حاجة .. لعلي أراكم أو أرى من يراكم