أنت فينا أنت فينا
لا نعذب لا حبيبى و أنت فينا
يا هنا من شاهدوا طه نبينا
قال ربى قى كتابه انت فينا
رؤياك يا سيد السادات نص
بالصحاح الست إسناد مكينا
كل أهل الله قد قروا شهودك
فى المشاهد للمعية قائمينا
ربى قوى الروح كى تشاهد جميلا
وترى المختار ختم المرسلينا
رؤيتك تحقيق إن أبدت بذات
فهى صدق يقظة أو نائمينا
كملونا كلنا نقص وعيب
إن منكم كمال الكاملينا
رحبكم تسعى له الأقوام فضلا
فاجعل الأحباب فيه آمنينا
قل له يا عبدنا نلت نوالا
فإسقه من خمركم أصفى معينا
يا بديع الحسن هنيئا نراكم
كى يكن منكم بنا حقا يقينا
يا رسول الله عطفا بالمعنى
هل له ود يجمع الراغبينا
جئتكم متوسلا فإقبل رجائى
بالدسوقى ختم العارفينا
يا إمام الرسل يا سندى .. الله الله .. أنت بد الله معتمدى .. الله الله .. فبدنياى وآخرتى .. يا رسول الله خذ بيدى
ما لذة العيش الا صحبة الفقرا .. هم السلاطين والسادات والأمرا .. فاصحبهمو وتأدب في مجالسهم .. وخل حظك مهما خلفوك ورا .. واستغنم الوقت واحضر دائما معهم .. واعلم بأن الرضا يخص من حضرا
ياباب المدينه ياأصل الكرم .. وضعتك الشريفه فى البيت والحرم .. سيدنا محمد يلقمك اللسان .. تمتص و تشبع من شهد الدنان .. مهدك فى النبوه هو عين الجنان .. طه كل يوم يرفع لك علم
أغَرُّ عَلَيْهِ لِلنُّبُوَّةِ خَاتَمٌ .. مِنَ اللَّهِ مَشْهُودٌ يَلُوحُ ويُشْهَدُ .. وضمَّ الإلهُ اسمَ النبيّ إلى اسمهِ .. إذا قَالَ في الخَمْسِ المُؤذِّنُ أشْهَدُ .. وشقّ لهُ منِ اسمهِ...
البردة الأولي و كانت أمام المصطفي صلي الله عليه وسلم بالمدينة المنورة
فرح الساده فرحنا .. زايد تفارحنا .. لو تمت أفراحنا .. بالهادى رسول الله .. غيبى يا شمس غيبى .. جاء نور حبيبى
يا ستى إيه دا كل دا .. يا أم المكارم والفدا .. أوصاف جمال متجدده .. ولا يوم كدا ولا يوم كدا .. وإن قالوا ايه دا كل دا .. بنقول مدد يا سيده
الصُّبْحُ بَدَا مِنْ طَلْعَتِهِ .. وَاللَّيْلُ دَجا مِنْ وَفْرَتِهِ .. فَاقَ الرُّسُلاَ فَضْلاً وَعُلاَ .. أَهْدَى السُّبُلاَ لِدَلاَلَتِهِ .. كَنْزُ الْكَرِيمِ مُوْلِي النِّعَمِ .. ...
ته دلالا فأنت أهل لذاكا .. وتحكم فالحسن قد أعطاكا .. ولك الأمر فاقض ما أنت قاض .. فعلي الجمال قد ولاكا .. وتلافي إن كان فه ائتلافي .. بك عجل به جعلت فداكا
متى يا كرام الحي عيني تراكم .. وأسمع من تلك الديار نداكم .. ويجمعنا الدهر الذي حال بيننا .. ويحظى بكم قلبي وعيني تراكم .. أمر على الابواب من غير حاجة .. لعلي أراكم أو أرى من يراكم