متى يا كرام الحي عينـي تراكـم
وأسمع من تـلك الديـار نداكـم
ويجمعنا الدهر الذي حـال بيننـا
ويحظى بكم قلبي وعينـي تراكـم
أمر على الأبواب من غيـر حاجـة
لعلي أراكم أو أرى مـن يراكـم
سقاني الهوى كأسا من الحب صافيا
فيا ليتـه لمـا سقانـي سقاكـم
فيا ليت قاضي الحب يحكم بيننـا
وداعي الهوى لما دعانـي دعاكـم
أنا عبدكم بل عبد عبـد لعبدكـم
ومملوككم من بيعكـم وشراكـم
كتبت لكم نفسي وما ملكت يدي
وإن قلت الأموال روحي فداكـم
لساني بمجدكم وقلبـي بحبكـم
وما نظرت عيني مليحـا سواكـم
وما شرف الأكوان إلا جمالكـم
وما يقصد العشـاق إلا سناكـم
وإن قيل لي ماذا على الله تشتهـي
أقول رضي الرحمن ثـم رضاكـم
ولي مقلة بالدمع تجـري صبيبـة
حرام عليها النـوم حتـى تراكـم
خذوني عظاما محملا أين سرتـم
وحيث حللتمم فادفنوني حذاكـم
ودوروا على قبري بطرف نعالكـم
فتحيا عظامي حيث أصغى نداكـم
وقولوا رعاك الله يا ميـت الهـوى
وأسكنك الفردوس قرب حماكـم
إِذا اِستَنصَرَ المَرءُ اِمرَءاً لا يَدي لَهُ .. فَناصِرُهُ وَالخاذِلونَ سَواءُ .. أَنا اِبنُ الَّذي قَد تَعلَمونَ مَكانَهُ .. وَلَيسَ عَلى الحَقِّ المُبينِ طَخاءُ .. أَلَيسَ رَسولُ الل...
هنيئا لمن جاء باب الحسين .. ونادى أغثنا بسر الرسول .. ففى بابه نور طه النبى .. وسر على وروح البتول .. على بابه كم تفيض الدموع .. وكم يستجيب مسرف أو عصى
سقاني محبوبي بكأس المحبة .. فتهت عن العشاق سكرا بخلوتي .. ولاح لنا نور الجلالة لوأضا .. لصم الجبال الراسيات لدكت .. وكنت أنا الساقي لمن كان حاضرا .. أطوف عليهم كرة بعد كرة
طلع البدر علينا .. من ثنيات الوداع .. وجب الشكر علينا .. مادعى لله داع .. أيها المبعوث فينا .. جئت بالأمر المطاع
الصُّبْحُ بَدَا مِنْ طَلْعَتِهِ .. وَاللَّيْلُ دَجا مِنْ وَفْرَتِهِ .. فَاقَ الرُّسُلاَ فَضْلاً وَعُلاَ .. أَهْدَى السُّبُلاَ لِدَلاَلَتِهِ .. كَنْزُ الْكَرِيمِ مُوْلِي النِّعَمِ .. ...
زايد جمالك بمحمد .. نور جميع الممالك .. واحنا فى طريقنا للحبيب .. يا قبه يا خضرا مالك .. لهفتنا كانت عطر وطيب .. سبيتينا بجمالك
عُودِي يَا لَيَالِي الرِّضَا .. بِالأُنْسِ الَّذِى قَدْ مَضَى .. قَدْ رَضِىَ المَحْبُوبْ .. وَنِلْنَا المَطْلُوبْ .. وَنَادَى مُنادِي الشَّرَفْ .. عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفْ
أيها المشتاق لا تنم .. هذه أنوار ذى سلم .. عن قريب نحن فى الحرم .. عند خير العرب و العجم .. فاستلم شباك حجرته .. وإغتنم فى القرب حضرته
أغَرُّ عَلَيْهِ لِلنُّبُوَّةِ خَاتَمٌ .. مِنَ اللَّهِ مَشْهُودٌ يَلُوحُ ويُشْهَدُ .. وضمَّ الإلهُ اسمَ النبيّ إلى اسمهِ .. إذا قَالَ في الخَمْسِ المُؤذِّنُ أشْهَدُ .. وشقّ لهُ منِ اسمهِ...
تزلزلت الاكوان من عظم هيبتى .. على سائر الأقطاب تعلو مزيتى .. وكل ولى كان من قبلى سبقته .. وقد سار حقا شاربا من بقيتى .. وكل كتاب فى العلوم مؤلف .. يفجر تذكارا بحسن مقالتى