بى وجد لا يدريه الا من يسكن فيه
أبديه أو أخفيه هو ملك رسول الله
ومدحت بطيبة طه ودعوت بطه الله
ان يحشرنى أواه بلواء رسول الله
ووقفت على الاعتاب وبكيت له بالباب
وبصفح دون عتاب قد جاد رسول الله
فطرحت اليه ذنوبى فاستغفرلى محبوبى
ورجعت بدون عيوبى من عند رسول الله
هللت له تهليلا كم كان الوصل جميلا
داوى قلبى العليلا ترياق رسول الله
وعلى العشاق تجلى أهلا أحبابى وسهلا
ما قال لطالب كلا ياعطف رسول الله
فسقنا العطف كؤوسا ملموسا أو محسوسا
فشربنا ونلنا دروسا من عند رسول الله
وهناك حلت أورادى وهناك طرحت فؤادى
فبلغت بطه مرادى فى حب رسول الله
قد طال العمر عليا لما لا والكأس حميا
فاشتقت جمال محيا مولاى رسول الله
فأنا الخطاء رسولى فارفع بالصفح حمولى
وافتح لى باب وصولى بيديك رسول الله
فصلاة الله عليك وسلام الله عليك
بحنين تاق اليك قربنى رسول الله
فالشوق لكم ذا حالى خلصنى من أوحالى
فمقامى هنا اوحى لى عشقا برسول الله
وهناك مدحت مديحا تلميحا أو تصريحا
فالقلب بحبه جريحا ودواه رسول الله
فى الحان شدت الحانى والحب حوته أوانى
فآوانى حين اوانى فى بقيع رسول الله
أيها المشتاق لا تنم .. هذه أنوار ذى سلم .. عن قريب نحن فى الحرم .. عند خير العرب و العجم .. فاستلم شباك حجرته .. وإغتنم فى القرب حضرته
ذا الحبيب مع الأحباب قد حضر .. وسامح الكل في ما قد مضى وجرا .. وأدار على العشاق خمرته صرفا .. يكاد سناه يخطف نور البصر .. يا سعد كرر لنا ذكر الحبيب لقد .. شنفت أسماعنا يا مطرب الفقراء
الحمد لمولانا شكرا .. و نصلى على طه البدر .. و ارضى اللهم عن العشرا .. و كذا عن سيدتى زينب .. يا سيدة النسا مددك .. راعى محسوبا قد قصدك
سقاني محبوبي بكأس المحبة .. فتهت عن العشاق سكرا بخلوتي .. ولاح لنا نور الجلالة لوأضا .. لصم الجبال الراسيات لدكت .. وكنت أنا الساقي لمن كان حاضرا .. أطوف عليهم كرة بعد كرة
ياربنا أنت اللطيف فكــن لنـا .. عوناً معيناَ فى الشدائد والردى .. والطف بنا فيما قضيت نزوله .. نحن العبيد وأنت رب ســيدا .. متوسلين الى جنـابك ســيدي .. فى دفع ما نخشاه من كيد ...
حيته يوم الغار حمامه .. والعنكبوت وتلك علامه .. وتظله فى الحر غمامه .. يا عزنا والله بطه .. وهوالذى نشتاق تراه .. سبحان من بالنور براه
تملكتموا عقلي وطرفي ومسمعي .. وروحي وأحشائي وكلي بأجمعي .. وتيهتموني في بديع جمالكم .. ولم أدر في مجر الهوى أين موضعي .. وأوصيتموني لا أبوح بسركم .. فباح بما أخفي تفيض أدمعي
البردة الأولي و كانت أمام المصطفي صلي الله عليه وسلم بالمدينة المنورة
يا نبى سلام عليك .. يا رسول سلام عليك .. يا حبيب سلام عليك .. صلوات الله عليك .. أشرق البدر علينا .. وأختفت منه البدور
فإنْ تصلحْ، فإنكَ عابديٌّ، .. وَصُلْحُ العَابِدِيّ إلى فَسَادِ .. وَإنْ تَفْسُدْ، فَما أُلْفِيتَ إلاّ .. بَعيداً ما عَلِمتَ منَ السَّدادِ .. وتَلْقاهُ عَلى ما كانَ فِيهِ .. منَ الهفو...