ذا الحبيب مع الأحباب قد حضر
وسامح الكل في ما قد مضى وجرا
وأدار على العشاق خمرته صرفا
يكاد سناه يخطف نور البصر
يا سعد كرر لنا ذكر الحبيب لقد
شنفت أسماعنا يا مطرب الفقراء
مالي لركب الحمى مالت معاطبه
لا شك أن حبيب القوم قد حضر
فعند ذا تنظر الأعلام قد رفعت
يؤمهم علم للوصل قد نشر
ومجلس الأنس بالأحباب مجمعهم
والكأس قد دار في ما بينهم سحر
ومن سقاهم تجلى لاشبيه له
حاشاه لا يشبه شمسا ولا قمر
منزه عن شريك في جلالته
موحد في علاه ليس فيه مرلأا
ومن أتاه فقيرا لا مراد له
سواه يكتبه من جملة الأمراء
هذا السماع الذي تشفى الصدور به
هذا الحبيب الذي قد حير الفكر
صوفية عندما صفت صدورهم
أزال عنهم جميع الشك والكدر
آه من عيوبى .. يا نفس توبى .. وكل ذنوبى .. يغفرها رحيم .. لا تيأسى و الحضره .. سقف لصاحب الحضرة
عليك صلى الله يا نبيا .. وسلم دائما فى كل آن .. تقر بمدحه عين نبينا .. ويفرح بالشداة المادحينا .. ويحضر مدحه فيكون فينا .. فيشهده لنا أهل العيان
نهج البردة تمت في القرن الثالث عشر الهجري و سار فيها أمير الشعراء علي خطى الإمام البصيري
مدينة رسول الله يا طيبه .. مدينة عظيم الجاه ياطيبه .. فيك خير من أقام .. محمد خير الأنام .. وبث فيك الإسلام .. هو روحى وحبيبى
الله يشهد و الملائكه تشهد .. أن الذى حاز الجمال محمد .. الله أكبر حبذا الاكبار .. وكل حى فى المحبة سارا .. يشدو بميلاد النبى الاشعار .. ولد الحبيب فمرحبا بمحمد
زادني الوصل لهيباهكذا حال المحب .. لا بوصلي أتسلى لا ولا بالهجر أنسى .. ليس للعشق دواءفاحتسب عقلا ونفسا .. إنني أسلمت أمري في الهوى معنى وحسا .. ما بقي إلا التفاني حبذا في الحب نحبي...
ته دلالا فأنت أهل لذاكا .. وتحكم فالحسن قد أعطاكا .. ولك الأمر فاقض ما أنت قاض .. فعلي الجمال قد ولاكا .. وتلافي إن كان فه ائتلافي .. بك عجل به جعلت فداكا
على بلد المحبوب ودينى .. للنبى وأشوفه بعينى .. أنا مشتاق لرسول الله .. طال شوقى و البعد كوينى .. يا مسافر لحبيب الروح .. خدنى معاك لطبيب الروح
يارب صلى على النبى وآله .. وكذا السلام منور يتشعشع .. حبى لكم نعم الرجاء وينفع .. عند النبى ومن به أتشفع .. وأزوركم يا سادتى متوسلا .. عند النبى مقامكم هو أرفع
كفاكم يابنى الزهراء فخرا .. إذا ما قيل جدكم الرسول .. كتاب الله بالتطهير يشهد .. وبيتكم له جبريل يوفد .. ويكفى أن جدكم محمد .. وأمكم المطهرة البتول