لعلك تشفى من لهيب المحبة
إذا ما سكرت من شراب الأحبة
زجادوا عليك من عتيق شرابهم
وقد ألبسوك من ثياب المودة
وصرت بحسن من بهاء بهائهم
وذقت بقلبك من ثمار العطية
ترفق بقلبك إن وجدت شرابهم
فما الوصل إل فى وجود المعية
فإن ضاف صدرك من عظيم بلية
فلعل خير قد حوته البلية
فما أمر ربك إلا سير سفينة
تعلو وتهبط غى بحار المشيئة
فصدق وسلم إن أردت وصالهم
ولا تجزعن وأنت فى العناية
وأدم لشيخك فى الفؤاد محبة
تراه أمامك إن أردت الإجابة
وداوم بورد لا تراه حمولة
فأنت المحمول وأنت عبء الحمولة
ولا ترى نفسك فى أمر مشيئة
فما أنت إلا إنعكاس الإرادة
لا تفرح لا تحزن فالأمور جميعها
هى محض بلوى إن أردت نصيحتى
تعلق بآل البيت ولذ بحبالهم
فهم فينا مجلى لإرتقاء السفينة
ياباب المدينه ياأصل الكرم .. وضعتك الشريفه فى البيت والحرم .. سيدنا محمد يلقمك اللسان .. تمتص و تشبع من شهد الدنان .. مهدك فى النبوه هو عين الجنان .. طه كل يوم يرفع لك علم
من مثل أحمد فى الكونين نهواه .. بدر جميع الورى فى حسنه تاهوا .. من مثله وآله العرش شرفه .. فى الخلق والخلق إن الله أعطاه .. الشمس تخجل من أنوار طلعته .. حارت عقول الورى فى فهم م...
متى يا كرام الحي عيني تراكم .. وأسمع من تلك الديار نداكم .. ويجمعنا الدهر الذي حال بيننا .. ويحظى بكم قلبي وعيني تراكم .. أمر على الابواب من غير حاجة .. لعلي أراكم أو أرى من يراكم
قمر قمر سيدنا النبي قمر .. وجميل سيدنا النبي ياجميل .. ضليع الفم براق الثنايا .. جميل الصدر رؤيته منايا .. مفلج نوره يخطف عنايا .. ويفتر مثل عن حب الغمام
هذا الذي تعرف البطحاء وطأته .. والبيت يعرفه والحل والحرم .. هذا ابن خير عباد الله كلهم .. هذا التقي النقي الطاهر العلم .. هذا ابن فاطمة، إن كنت جاهله .. بجده أنبياء الله قد ختموا
11th-century Arabic poem of praise for the Prophet Muhammad, composed by Imam al-Busiri.
أيها المشتاق لا تنم .. هذه أنوار ذى سلم .. عن قريب نحن فى الحرم .. عند خير العرب و العجم .. فاستلم شباك حجرته .. وإغتنم فى القرب حضرته
مَدْحُ النَّبيِّ أُمانُ الخائفِ الوجِلِ .. فامْدَحْهُ مَرْتَجِلاً أَوْ غيرَ مُرْتَجِلِ .. وَلا تُشَبِّبْ بأَوْطَانٍ وَلا دِمَنٍ .. ولا تُعَرِّجْ عَلَى رَبْعٍ ولا طَلَلِ .. وصِفْ جَمالَ ...
هو الحب فاسلم بالحشا ما الهوى سهل .. فما اختاره مضنى به وله عقل .. وعش خاليا فالحب راحته عنا .. وأوله سقم وآخره قت .. ولكن لدي الموت فيه صبابة .. حياة لمن أهوى علي بها الفضل
يا راحلين إلى منى بقيادي .. هيجتموا يوم الرحيل فؤادي .. سرتم وسار دليلكم يا وحشتي .. الشوق أقلقني وصوت الحادي .. وحرمتموا جفني المنام ببعدكم .. يا ساكنين المنحنى والوادي