الله يشهد و الملائكه تشهد
أن الذى حاز الجمال محمد
الله أكبر حبذا الاكبار
وكل حى فى المحبة سارا
يشدو بميلاد النبى الاشعار
ولد الحبيب فمرحبا بمحمد
نزلت ملائكة السماء تنادى
اليوم ميلاد النبى الهادى
هذا السعيد وجاء بالأسعاد
ولد الحبيب فمرحبا بمحمد
قالوا لها يا آمنه بشراكى
رب السما بمحمد علاكى
هيهات من يلقى العلا بعلاكى
ولد الحبيب فمرحبا بمحمد
ربى سألتك بالذى لولاه
هو صاحب الجاه الرفيع محمد
ميلا أحمد أفضل الأعياد
ومديحه عند المهيمن زادى
فأرح بذكر الهاشمى فؤادى
صلوا على خير الأنام محمد
الله عظم أحمد تعظيما
وقضى له خير الأنام قديما
وحبا فضلا من لدنه عظيما
هو صاحب الجاه العظيم محمد
صلوا على من خص بالأسرار
وأبوه بين الثرى والماء
وبقاب قوسين كان نعم الرائى
صلوا على خير الأنام محمد
صلوا على من رد عين قتاده
فأبصرت بعد العمى كالعاده
بكماله بلغ المنى وزياده
صلوا على خير الأنام محمد
يا كرام جودوا .. إننا فقرا .. أنتم السادات .. أنتم الأمرا .. نادى يا سيادى .. عبدكم خاطى
أغَرُّ عَلَيْهِ لِلنُّبُوَّةِ خَاتَمٌ .. مِنَ اللَّهِ مَشْهُودٌ يَلُوحُ ويُشْهَدُ .. وضمَّ الإلهُ اسمَ النبيّ إلى اسمهِ .. إذا قَالَ في الخَمْسِ المُؤذِّنُ أشْهَدُ .. وشقّ لهُ منِ اسمهِ...
مدد يا امير المؤمنين .. مدد يا ابو زين العابدين .. يا سيد الامم .. يا ولى النعم .. يا منبع الكرم .. يا سبط رسول الله
تم نظم ابياتها في القرن الثامن عشر الميلادي كبداية للنهوض بالشعر الحديث بعد فترة كبيرة من الخفوت
نهج البردة تمت في القرن الثالث عشر الهجري و سار فيها أمير الشعراء علي خطى الإمام البصيري
لا إله إلا الله .. مُحمد رسول الله يقول أنا لها .. اذكر الهك وغير ربك ما تذكرش .. واخضع ليه ولغيره ما تخضعشِ .. إذا سألت اسأله وغير ربك تسألشِ .. وإن حد أساء ليك يا أخى
إنى احب حسينا قرة كل عين .. إنى احب حسينا قرة كل عين .. إفرحى يا عين بنور الحسين .. بلغت التمنى ونلت المرام .. فى بيت السياده ومهد السعادة .. فازوا بالعبادة ويحلو الهيام
يا كتاب الغيوب .. قد لجأنا اليك .. يا شفاء الصدور .. الصلاة عليك .. أنت مجلى الجمال .. فى نظام الكمال
يا طيبة.. يا دوا العيانا .. اشتقنالك.. والهوى نادانا .. لما سار المركب نساني .. ساروا والدمع ما جفاني .. أخذوا قلبي مع جناني .. يا طيبة يا تيم الولهانا
يا سماح الوجوه نظرة .. يا حماتى تداركونى .. إنى أتيت الحمى بذلى .. ضيفا نزيلا فأكرمونى .. وجئت لكم عبدا ذليلا .. فهل عساكم أن تقبلونى