طالما أشكو غرامى يانور الوجود
وأنادى يا تهامى يا معدن الجود
منيتى أقصى مرامى أحظى بالشهود
وأرى باب السلام يا زاكى الجدود
يا طراز الكون إنى عاشق مستهام
مغرم والمدح فنى يا سامى العهود
إصرف الإعراض عنى أضنانى الغرام
سيدى والعمر ولى جد بالوصل جود
منذ أن غبتموا عنى أنهكنى الغرام
طال ليلى زاد همى وحرمت المنام
وعليك الله صلى ربى ذو الجلال
يكفى يا نور الأهلة أن الهجر طال
شاعر العشاق غنى والنور انجلى
قدرنا المحبوب منا والبدر قلى
ادخلوا باب المدينة وصلوا عليه
وقةلوا له يا نبينا هليك السلام
تراهم سكارى تراهم حيارى
عند ذكر الله عند ذكر الله
يا شيخنا انظر لنا .. فالشوق نار حاميه .. الحب في قلبي سكن .. وهوي من أحبه قد سكن .. قلبي لغيرة ماسكن .. فالشوق نار حاميه
Poème arabe du XIe siècle de louange au prophète Mahomet, composé par l'imam al-Busiri.
اللهم صلى وسلم وبارك عليه .. اللهم صلى وسلم وبارك عليه .. النبى صلوا عليه .. اللهم صلى عليه .. صلوات الله عليه .. اللهم صلى عليه
مُحَمَدٌ النَّبيُّ أَخي وَصِهري .. وَحَمزَةُ سَيِّدِ الشُهداءِ عَمّي .. وَجَعفَرٌ الَّذي يُضحي وَيُمسي .. يَطيرُ مَعَ المَلائِكَةِ اِبنَ أُمّي .. وَبِنتُ مُحَمَّدٍ سَكَني وَعُرسي .. ...
ما مد لخير الخلق يدا .. أحد إلا وبه سعدا .. فلذاك مددت إليه يدی .. وبذلك کنت من السعدا .. باب لله سما وعلا .. قدرا وامتاز بکل علا
البردة الأولي و كانت أمام المصطفي صلي الله عليه وسلم بالمدينة المنورة
فلا تعدل بآل البيت خلقا .. فآل البيت هم أهل السيادة .. سعيد كل من يحسب عليهم .. ويهواهم فحبهم عباده .. اله العرش فى الأزل اصطفاهم .. وصفاهم فهم أهل العبادة
فإنْ تصلحْ، فإنكَ عابديٌّ، .. وَصُلْحُ العَابِدِيّ إلى فَسَادِ .. وَإنْ تَفْسُدْ، فَما أُلْفِيتَ إلاّ .. بَعيداً ما عَلِمتَ منَ السَّدادِ .. وتَلْقاهُ عَلى ما كانَ فِيهِ .. منَ الهفو...
هنيئا لمن جاء باب الحسين .. ونادى أغثنا بسر الرسول .. ففى بابه نور طه النبى .. وسر على وروح البتول .. على بابه كم تفيض الدموع .. وكم يستجيب مسرف أو عصى
قلبي يحدثني بأنك متلفي .. روحي فداك عرفت أم لم تعرف .. لم أقض حق هواك إن كنت الذي .. لم أقض فيه أسى ومثلي من يفي .. ما لي سوى روحي وباذل نفسه .. في حب من يهواه ليس بمسرف